![]() |
|
|
الثلاثاء 23/1/2001 تعقيباً على المحادثات الفلسطينية – الإسرائيلية الجارية حالياً في طابا، والأهداف المتوخاة منها وآفاق الاتفاقات المتوقعة أدلى السيد نبيل عمرو،وزير الشؤون البرلمانية بالتصريح التالي: " آن الهدف الفلسطيني في المفاوضات هو تفادي فراغ سياسي قد يؤدي الى مضاعفات خطرة تهدد التقدم النسبي الذي أحرز مع الإسرائيليين، وخاصة فيما يتعلق بالأراضي حيث وصل الإسرائيليون الى عرض ما يزيد عن 90% من الأراضي في حين آن الفلسطينيين يرون آن هناك إمكانية للحصول على100% من مساحة الأراضي التي احتلت عام 1967 وأضاف: إن الفلسطينيين يهدفون ايضاً الى وضع نصوص أفضل بين ايدي الادارة الاميريكية الجديدة كي تواصل العمل دون العودة الى نقطة الصفر وأشار الى آن هناك مخاوف فلسطينية من آن تحول العواصف الداخلية في إسرائيل دون إنجاح أي اتفاق أو تفاهم يجري التوصل إليه. وأوضح: " انه في حال التوصل إلى اتفاق ما،فإن هذا الاتفاق سيشكل عامل قوي وفعال على أي حكومة قادمة الى إسرائيل. وأكد أن الفلسطينيين وفي كل الأحوال يعملون بشكل جدي للتوصل الى اتفاق قابل للتطبيق، ويراهنون على دعم دولي كبير لهذا الاتفاق الذي لا بد وأن يتوج بحدث تاريخي وهو إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً وعملياً على أساس الشرعية الدولية. وفي إشارة الى عامل الوقت قال: آن عامل الوقت يضغط بشكل واضح، وبالتالي ليس من السهل التوصل الى اتفاق تفصيلي قبل الانتخابات في إسرائيل. ولكن في حال حدوث تقدم كبير في الموضوعات المطروحة للمفاوضات، فإن ذلك سيسجل ويوثق كرصيد يستفاد منه مع أية حكومة إسرائيلية قادمة. وأضاف موضحاً انه فيما إذا حصل وأن تم التوصل الى اتفاقات مبدأيه على كل الأمور، أو حتى على معظمها، فسيكون بالإمكان إيجاد صيغة لتقديم هذا الاتفاق تحت عناوين متعددة. فالمهم أن يشكل أرضية لإنجاز الاتفاق النهائي بكل أبعاده وتفاصيله. |
|