في دورة الشهيد أبو إياد – لكوادر السلطة الوطنية.. أكد نبيل عمرو وزير الشؤون البرلمانية ، على أن سياسة الفصل أحادي الجانب التي يريدها باراك.. هي تعبير عن فشل وليس محاولة للنجاح.

وأكد عمرو، على أن لجوء إسرائيل إلى مثل هذا الإجراء ، هو بمثابة محاولة يائسة لتنظيم الاحتلال ، وحماية الاستيطان ومواصلة العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير ، والسلطة الوطنية.

وقال عمرو- إن جميع الوقائع والمؤشرات – تقطع بحتمية فشل هذه السياسة العنصرية، فمشكلة الاحتلال لا يمكن أن تحل بتنظيمه وتعزيز قبضته- وإنما بجلائه عن أرض الغير وفق صيغة سياسية تستند بالكامل إلى قرارات الشرعية الدولية.

وأوضح عمرو، أن إسرائيل جربت على مدى العقود الماضية كل ما لديها من وسائل لإخضاع الشعب الفلسطيني، أو فرض تسويات ملفقة عليه، وقد باءت هذه السياسة بالفشل الذريع، واكتشفت إسرائيل أن كل قوتها العسكرية والاقتصادية والتحالفية لم توفر لها أي قدر من الطمأنينة والسلام.

وأشار عمرو، إلى أن الحل السحري لأزمات إسرائيل هو انتصارها على ذاتها، والإقرار بحتمية الجلاء عن الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وأولها القدس بالطبع وكذلك إنهاء احتلالها للأراضي السورية واللبنانية.

وكان عمرو قد قدم مداخلته بالحديث عن الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة، قائلا.. إن قدر الشعب الإسرائيلي أن يوضع بين مطرقة السيئ وسندان الأسوأ ، وهذا يعكس عمق الأزمة العامة في إسرائيل، وفشل اليمين واليسار في قيادة وتحديد الاتجاهات الواقعية.